لماذا نهانا الرسول عن الجلوس بين النيام ، وضع الدين الإسلامي بعض القواعد الصحيحة التي يجب أنْ يتم اتباعها وبشكٍل جيد فيما يخص الحياة الاجتماعية بشكٍل عام، والتي كانت مِن ضِمنها هو النوم، فقد وضع عدة أساسيات تتمثل بالنوم بالطريقة الصحيحة وذلك حفاظًا على العورة وبنفس الوقت احترامًا للجالسين الذين يتواجدوا في مكان النوم، ومن هُنا فإنه على كُل مسلم عاقل بالغ أن يعمل بها جيدًا، ومن خلال موقع زاد نـت سنتعرف وإياكم على لماذا نهانا الرسول عن الجلوس بين النيام.
لماذا نهانا الرسول عن الجلوس بين النيام إسلام ويب
إحدى الأحاديث النبوية الشريفة التي قد انتشرت وبشكٍل كبير فيما يخص نهي الجلوس بين النيام هو “يا علي لا تجلس بين النيام ولا تنام بين الجالسين، ولاتضع يدك على خدك ولا تشبك أصابعك ولا تنهش الخبز مثل اللحم”، وقد كان هذا الأمر ما هو إلا لأن فيه الكثير من الإحراج الكبير للشخص نفسه وهو بين النيام، أو لأنه بشكٍل عام يعمل على التقليل من قيمة المرأة أو الرجل الذي ينام بين الناس.
تفسير حديث لا تجلس بين النيام
جاء في عدد من الكُتب المُختلفة عِدة أحاديث عن النوم وآدابه، والتي كان من أكثرها شُهرة وانتشارًا هو “لا تجلس بين النيام”، حيثُ قد دل هذا الشيء على أنه من الأفضل ألا يتم الجُلوس بين الأشخاص النائمين، وذلك كباب من الاحترام والتقدير سواء لخصوصيتهم أو غير ذلك.. ومع هذا الأمر فإنّ الحديث بشكٍل عام لا يُعد من الأحاديث الصحيحة أبدًا والتي ليس لها أي أصل في السُنة النبوية.

صحة حديث لا تجلس بين النيام ابن باز
على الرُغم من الشُهرة الكبيرة التي قد انتشرت في حديث “لا تجلس بين النيام” إلا أنه قد تم اعتباره بالنسبة إلى فضيلة الشيخ “ابن باز” بأنه من الأحاديث الضعيفة والتي لا صحة لها أبدًا، حيثُ قد روي بإسناد ضعيف مِن قبل أبو جاو، ولكن على الرُغم مِن كُل هذا إلا أنه بشكٍل عام يجب ألا يتم هذا الأمر بين الكثير من الناس، وذلك لأن في النوم آداب وعلى كُل مسلم عاقل أن يفهمها وأن يقوم بها بشكٍل جيد أيضًا
حديث لا تجلس بين النيام ابن عثيمين
وكذلك الأمر بالنسبة إلى فضيلة الشيخ “ابن عثيمين”، والذي قد وضح أنّ الجلوس بين النيام ليست من الأمور الصحيحة حتى وإنْ كان أصل الحديث ضعيف ولم يرد أبدًا في الدرر السنية، حيثُ أنه من الضروري جدًا أن يتم الانتباه إلى آداب النوم بشكٍل عام والتي يتم فيها مُراعاة الشخص نفسه وكذلك من هم حوله، وهذا الشيء من أخلاق المُسلم العاقل الذي يفهم في فقه الدين الإسلامي، منعًا للتعرض لأي حرج.
في الأصل لم يقم الرسول بنهي الجلوس بين النيام أو النوم بين الجالسين، فقد تم اعتبار هذا الحديث مِن الأحاديث الضعيفة والتي لا صحة لها أبدًا، هذا وقد جاء فضيلة الشيخ ابن باز وابن عثيمين أنه من الأحاديث غير صحيحة، ولكن يجب أن يتم الالتزام بآداب النوم.